رواية تعبر عن اليأس والألم بعد اجتياح هتلر للنمسا , أرسلها ستيفان زفايج للناشر قبل انتحاره, ونُشرت بعد وفاته سنة 1942
أجاد الكاتب فيها وصف الصراع النفسي الذي مرت به شخصيات الرواية ، فكان الكتاب برغم قصره عميقًا ومؤثرا